منتدى جامعة الحسين بن طلال AHU

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدى جامعة الحسين بن طلال


2 مشترك

    قصة فتاة في ليلة رفافها

    avatar
    غربه


    ذكر
    عدد الرسائل : 47
    العمر : 34
    التخصص : هندسه برمجيات
    الجامعة : جامعه الحسين بن طلال
    السٌّمعَة : -1
    نقاط : 5400
    تاريخ التسجيل : 04/12/2009

    قصة فتاة في ليلة رفافها Empty قصة فتاة في ليلة رفافها

    مُساهمة من طرف غربه الثلاثاء 22 ديسمبر 2009, 10:59 pm

    ليلة الزفاف*

    بدت كملاك يمشي على الأرض بفستانها الأنيق في ليلة الزفاف،
    كان الشاب وسيماً ولم يفلح في جذب (سلمى) إليه بشتى الطرق،

    لم تكن تجرح شعوره وكانت ترد عليه بلطف رافضة أي علاقة عابرة تحت مسمى الصداقة
    -وهكذا يجب على المرأة أن تكون- كانت فتاة متزنة ومستقيمة،


    وكانت تؤمن بأن كل شيء يبدأ بالخطأ فسوف ينتهي بخطأ أكبر منه، فطلبت منه أن ينقلها للفرع الثاني للشركة.

    وبعد مضي شهر حضر الشاب مع والديه طالباً يدها، أثناء الزفاف كانت سعيدة، ولكن هناك شعور غريب يعتريها كلما نظرت إليه لم تجد تفسيراً له.

    أخذت تطرد الهواجس عن خاطرها ولكن دون جدوى،
    غيرت مقعدها وجلست إلى جانبه بالكرسي الملاصق له.. نظر إليها نظرة حنان.. فأحست برغبة قوية في البكاء،
    لم تستطع منع دموعها، سالت دمعة على خدها.. فأخذ يمسحها بلطف وكأنه يطمئنها بأنه قريب منها،
    وسيكون لها الزوج الوفي، حتى أحست بنوع من الارتياح.

    انتهت مراسم الزفاف، وزف العروسان محاطين بفرحة الأهل، انطلقا لمكان إقامتهما في فندق مقابل للحرم المكي الشريف.

    أخذ يخبرها عن الفندق الذي قام بحجزه وعن الغرفة التي سيقضيان فيها ليلتهما الأولى، وهي مشغولة البال،
    قاطعته وقالت إنها تريد أن تتحدث معه في موضوع غريب لم تفهمه،
    أوقف السيارة وطلب منها الانتظار، نزل من السيارة ودخل محلاً تجارياً كبيراً في الجهة المقابلة للشارع العام..

    كاد القلق يقتلها لولا ظهوره في آخر لحظة حاملاً معه باقة ورد كبيرة بالغة في الروعة، ابتسمت له، فأخذ يشير إلى الباقة التي في يده مبتسماً.

    لم ينتبه للحافلة التي تتجه نحوه بسرعة حتى قذفته عالياً وعاد ما تبقى منه ليرتطم بالأرض.

    صرخت لهول ما رأت عيناها،
    ركضت إليه ومسحت على رأسه.. لمحت ورقة في يده.. كانت عبارة عن بطاقة إهداء، فتحتها وقرأت ما كتب فيها:

    حبيبتي لولاك ما عرفت طعماً للحياة ولــولاك ما اكــتشفت ذاتـي
    لـــــك كـــــــــــــــــــل الحــــــــــــب حــــييت أم بعد ممـــاتي

    اعتصرها الألم وبكت.. لم تبكِ يوماً كما بكت تلك الليلة.. حينها فقط أدركت سر الضيق الذي كان يلازمها،
    فقد أحس قلبها بفراق محبوبه.. والآن بعد رحيله لم يبق منه سوى بطاقة وباقة ورد متناثرة.

    لم يكن قلبها قوياً ليطيق الحياة بعد فراقه.. لذلك لم تتركه يرحل وحيداً.. ولحقت به بعد ساعة واحدة
    REYAM1992
    REYAM1992


    انثى
    عدد الرسائل : 10
    العمر : 31
    الموقع : reem_jojo_1992@hotmail.com
    العمل/الترفيه : طالبة
    التخصص : ادب انجليزي
    الإسم : ريم
    الجامعة : الحسين بن طلال
    المزاج>>mood : قصة فتاة في ليلة رفافها 7110
    السٌّمعَة : 0
    نقاط : 5025
    تاريخ التسجيل : 15/08/2010

    قصة فتاة في ليلة رفافها Empty رد: قصة فتاة في ليلة رفافها

    مُساهمة من طرف REYAM1992 الأربعاء 18 أغسطس 2010, 7:16 am

    اول مرة لما قرات هاي القصة قبل 6 اشهر لكن ضليت ساعة يمكن وانا اتخيل القصة وابكي No No No No Sad Sad Sad Sad No No No No Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad Crying or Very sad

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء 07 مايو 2024, 9:30 pm