منتدى جامعة الحسين بن طلال


    الطالب الجامعي ... ودوره في معادلة البناء

    شاطر
    avatar
    بنت مهمه

    انثى
    عدد الرسائل : 144
    العمر : 26
    العمل/الترفيه : طالبة
    التخصص : هندسة حاسوب
    الجامعة : جامعة الحسين بن طلال
    المزاج>>mood :
    الاوسمة :
    السٌّمعَة : 5
    نقاط : 3567
    تاريخ التسجيل : 28/10/2009

    الطالب الجامعي ... ودوره في معادلة البناء

    مُساهمة من طرف بنت مهمه في الخميس 17 ديسمبر 2009, 2:38 pm

    الطالب الجامعي ... ودوره في معادلة البناء

    أخي الطالب... أختي الطالبة..

    انتقال الطالب من المرحلة الثانوية إلى الدراسة الجامعية تتعدى كونها انتهاء مرحلة الدراسة الثانوية ، إذ هي تحول من مرحلة لها سمات وخصائص وظروف إلى مرحلة جديدة تختلف بكل المعايير وعلى كل الصعد:

    أنت في المدرسة مع أصدقاء وزملاء وهيئة تدريسية تعايشت معهم أو مع معظمهم منذ سن الطفولة.

    في المدرسة أنت مع منهاج محدود وأسلوب في الغالب تقليدي وفي التلقي والتعليم ونظام دراسة وجدول حصص وانضباط وعلاقات....

    السياسة والعمل النقابي والنشاط الطلابي في المرحلة الدراسية هي قضايا ثانوية أو هامشية أو ممنوعة.

    امتحان الثانوية العامة يعتبر خطاً لنهاية السباق...عليك أن تجد وتهتم بالتحصيل والفهم والعلامات لتجتازه بنجاح ومعدل مرتفع.

    تعتبر المرحلة الثانوية محطة انتقال لكثيرات إلى بيت الزوجية ولكثيرين إلى سوق العمل والمهن والتجارة.


    سمات المرحلة الجامعية..

    الجامعة تضم في حرمها طلاباً وطالبات من مدى وقرى وأحياء عديدة بينهم اختلاف في العادات والتقاليد والأفكار ما لم يتعوده طالب الثانوية.

    تتسم الجامعة بالانفتاح على الأفكار والمناهج والأبحاث وبهامش من الحرية السياسية والسلوك والتعاون مع الآخرين ، والتعاون هنا لا يعني التنازل عن شيء من الدين.

    الدراسة في الجامعات تعتمد فيما تعتمد عليه جهد الطالب الفردي ، لأن الأستاذ الجامعي إنما يفتح لك أبواب العلم ويبلغك مفاتيح العلوم ... ويدلك على شاطئ البحر ، وعليك أن تعتمد على أدائك وجهدك وتحصيلك.

    الفرصة أمام الطالب الجامعي متوفرة ليتخطى الضعف أو الفشل في مادة ، وليتجاوز ذلك في فصل آخر يحسن من وضعه العلمي والأكاديمي .

    في المرحلة الجامعية يبني الطالب شخصيته ويحدد مساره ويختار طريقه ويرسم علامات مستقبله.

    يمتاز الطالب الجامعي الناجح بالصبر والمثابرة والبحث والتنقيب من أجل الوصول إلى الحقيقة واحترام العقل والبرهان وعدم الانحراف وراء العواطف والهوى.

    أنت بحاجة إلى الانفتاح على العم والعلماء والمكتبة والحاسوب والانترنت ووسائل الاتصال الحديثة.

    ومما يميز هذه المرحلة احترام الآخر وقبوله ،والاختلاف في الرأي والموقف لا يصح أن يكون سبباً للشقاق والنزاع مع حفظ التميز واحترام شريعة الله عز وجل ، لاحظ قضايا الاتفاق والالتقاء مع الآخرين وابتعد ما استطعت عن قضايا الاختلاف والنزاع .


    في المرحلة الجامعية..

    احرص على القراءة الواسعة المركزة في كل علم وتخصص ، وبالذات في مجالك الذي اخترت ، واحرص على القراءة والتحضير وطرح الأسئلة والبحث عن الإجابات.

    الطالب الجامعي باحث صبور ،صديقه الكتاب وعنوانه المكتبة وسجيته التوثيق ،ورد الأمور إلى أصحابها والموازنة بين الآراء وتقليبها والبحث عن الأصْوَب فيها.

    لا يرضى الطالب الجامعي أن يكون صورة منسوخة عن غيره،بل له شخصيته وقناعاته وقدرته على تبني المواقف واستقلال الرأي والدفاع عن وجهة النظر.

    وهو قادر على التواصل مع البيئة من حوله وإقامة علاقات اجتماعية واعية ومتوازنة وشرعية ، فإياك من إضاعة العمر والأيام في الكافتيريا أو مع الشلل وتحت الشجر والتي يدفع أهلك من قُوْتهم ليوفروها لك.

    الشباب عماد الأمة وسر نهضتها وحملة شعلة الحق والخير والتغيير، بل هم جنود الحرية والتحرير .والموازنة بين دورك كطالب علم ومشارك في السياسة والإعلام والأحداث يحتاج منك إلى تخطيط وبرمجة لساعات يومك.

    الحوار هو خير وسيلة للتعرف على آراء غيرك وتقيم آراءك ، فالحوار هو قدرة على الاستماع كما هو قدرة على الحديث ، فالمحاور الجيد هو المستمع الجيد ، والاختلاف أمر طبيعي في حياة البشر، لا يجوز أن يتحول إلى صراع وشقاق.

    الطلاب الذين يجلسون الآن على مقاعد الدراسة هم في المستقبل قادة المجتمع وأصحاب القرار فيه والمؤثرون في خط سيره والتغيير الاجتماعي فيه .فمنهم الشعراء والأدباء وأصحاب الحرف والمهن وقادة النقابات ورجال العمال والتجارة والصناعة ،ومنهن الأمهات والمربيات وربات البيوت والمعلمات.

    لقد أثبتت الأحداث الدور الفاعل للطلبة في قيادة حركات التحرر والمقاومة في كل الشعوب والأمم ، ولأن الطالب هو الأعمق إيماناً والأصدق توجهاً، مجردون من كل مصلحة ، الباذلون بلا مقابل.


    رسالة الطالب داخل الجامعة..

    بناء نفسه ثقافياً وفكرياً وعلمياً .

    التواصل مع الآخرين في علاقات اجتماعية ناصعة.

    اغتنام الفرصة في البحث والاطلاع والقراءة.

    استغلال الوقت فيما هو نافع وإيجابي ، فالوقت هو الحياة.

    الحذر من إضاعة المال والوقت فيما هو غير نافع.

    الابتعاد عن مواطن الريبة وجماعات الاختلاط والمجون،ممن لا ينشغلون بعلم و يأبهون لخلق.

    نشر الوعي والثقافة والخير بين زملائه وفي مجتمعه.


    نصائح ليكون عنصراً فاعلاً وجندياً مخلصاً..

    احرص على الصحبة الصالحة التي تسدد الخطى وتدعو إلى الهدى ، وتوصل إلى النجاح ،والأخوة في الله قوة للأمة وهي أغلى كنز في الدنيا وظل الرحمن في الآخرة.

    تعرف إلى كل مرافق الجامعة وأقسامها وانتفع بها فيما يحقق لك الخير والعلم.

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 21 نوفمبر 2018, 9:50 am